سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

402

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

گفته : وقوله عليه [ وآله ] السلام : « حجّي ، واشترطي ، وقولي : اللهم محلّي حيث حبستني » معناه : أنه عليه [ وآله ] السلام لمّا استفهمها عن إرادة الحجّ ، اعتلّت بأنها مريضة ، وأنها خافت إن اشتدّ مرضها أن يتعذّر عليها الإحلال بناءً منها على أن المحصر بالمرض لا يتحلّل إلاّ بالطواف بالبيت ، وإن طال مرضه ، كما هو مذهب مالك وغيره ، وسيأتي إن شاء الله ، فلمّا خافت [ هذا ] ( 1 ) أقرّها رسول الله صلى الله عليه [ وآله ] وسلم على ذلك ، ثم رخّص لها في أن تشترط أن لها التحلّل حيث حبسها مرضها ، وبظاهر ‹ 1497 › هذا الحديث قال جماعة من العلماء من الصحابة والتابعين . . وغيرهم ، منهم : عمر ، وعلي [ ( عليه السلام ) ] ، وابن مسعود ، وهو قول أحمد ، وإسحاق ، وأبي ثور ، وللشافعي قولان ، فقال كل هؤلاء بجواز الاشتراط في الحجّ ، وأنه له الفسخ إذا وقع شرطه ; ومنع ذلك جماعة أُخرى وقالوا : إنه لا ينفع ، منهم : ابن عمر والزهري ومالك وأبو حنيفة ، متمسّكين بقوله تعالى : ( وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلّهِ ) ( 2 ) وبقوله : ( وَلا تُبْطِلُوا أَعْمالَكُمْ ) ( 3 ) .

--> 1 . الزيادة من المصدر . 2 . البقرة ( 2 ) : 196 . 3 . سورة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ( 47 ) : 33 .